يبتهج زكريا وإليصابات بولادة ابنهما.
يبتهج زكريا وإليصابات بولادة ابنهما.

left right
point ها أنا أرسِل رسولي فيهيِّـئ الطّريقَ أمامي. (ملاخي ٣:١)

point ماذا وعد الملاك أن يعطى زكريا وإليصابات؟
point لماذا لم يستطع زكريا الكلام؟
point ماذا كتب زكريا على اللوحة؟

زكريا وإليصابات

البشرى من السماء

كان زكريا وزوجته اليصابات زوجين مخلصين يعيشون وحيدين في أورشليم لأنهم لا ينجبون. وكانوا يؤمنون ويحبون ويطيعون الله في حياتهما . وكانوا يواظبون على صلاتهم لسنوات طويلة لكي يكون لهم طفل.
وكان زكريا يخدم في المعبد ككاهن. وكانت وظيفته حرق عبق البخور في أمام الهيكل قبل دخول الناس لصلواتهم وبركاتهم.
وفي مرة حضر له الملاك جبرائيل في المعبد. فخاف زكريا لما رآه واقفاً عن يمين المذبح. "لا تخف،" قال جبرائيل. "سمع الله صلواتك. ستنجب امرأتك ابناً وأنت تسميه يوحنّا. ستفرح بولادته فرحاً عظيماً وسيبتهج بمولده الآخرين معك."
وأضاف جبرائيل: "يمنع الله يوحنّا من شرب الخمر أو المسكر. سيكون يوحنّا عظيماً عند الرب، إنه سيحمل روح إيليّا وقوته. سيحول يوحنّا قلوب الناس القاسية وسيجعلها لطيفةً مثل قلوب الأطفال الصغار. وسيهدي الضالين إلى الطريق الصحيح والحكمة والإيمان الحقيقي."
"كيف يمكن هذا؟" سأله زكريا بارتياب. "أية علامة تعطيني إياها لتخبرني بأن ذلك حق؟ لأن زوجتي عاقر وأنا كبير في السن ولا يمكنّا إنجاب الأطفال الآن!"
فأجابه الملاك: "أنا اسمي جبرائيل. وأنا رسول من الله وأطيع أوامره. وبما أنك لم تصدقني ولم تؤمن بما قلت لك، من الآن لن يمكنك الكلام حتى ولادة الطفل. بلا شك سيتحقق قولي في الوقت المناسب."
وفى أثناء ذلك كان الناس ينتظرون زكريا خارج المعبد مندهشون لأن زكريا قضى وقتا طويلا أكثر مما يجب لمثل هذا العمل وعندما خرج من المعبد سأله الحاضرون عن غيابه وأرادوا البركات منه ثم أجابهم بالإشارة بيديــه لم يستطع الكلام إطلاقاً. فأدرك الحاضرون أنه رأى رؤية ما.
بعد ولادة الطفل، ظن أغلب الناس أن يسميَ المولود باسم أبيه ففاجأهم زكريا بما كتبه على اللوحة، "اسمه يوحنّا."
واستطاع زكريا أن يتكلم من جديد. وبقوة الإيمان بالروح القدس أخذ زكريا يبشّر ويهلل الله.
إنجيل لوقا ١